بالمرأة جلبت الحية للإنسان الأول خبر الموت، وبالمرأة نقلت للناس بشرى الحياة ( القديس أغسطينوس )
تكلم حينما تكون الأذن
مستعدة لسماعك
وحبذا لو كانت
مشتاقة إلى سماعك
واما الكنيسة فكانت تصير فيها صلاة الى الله من أجله ( اع 12 ) سيدى ... هى ليست كلمات صلاة او ثمر شفاة ... فهل هى نبضات قلب ام قطرات دمع ام قطرات دم
تصرخ فى بستان الكنيسة امام رب الكنيسة و من اجل الكنيسة لراعيها
ترفعها الملائكة لرئيس الرعاة
ففى روح المحبة استجب يا إله المحبة شعبك و كنيستك